لماذا يُعاكسنا الحظ غالبآ؟
مرات كثيرة احس ان الحياة متقصدة لي اختار شي ويسير العكس تماماً ،أكون ماشية على سير طويل بالسيارة ومساري يمشي ببطيء شديد اما الي جمبي سريع جدا ولاكن لمن اروح للمسار السريع يسير ابطيء والمسار الي خرجت منه اسرع ،خليني ابسطها أكثر أكون شايلة توست فيه جبن!يطيح بس مايطيح على الجة السادة ابداً لازم على جة الجبن ويتعكر مزاجي طيب ليش مو عالسادة؟ ومنها نبع سؤال ليش حظي سيء؟
هل هو حظ فعلا؟
الي يسير مايكون حظ قد ما طريقة تفكير عقولنا في ملاحظة الأحداث العلماء يسمو: التحيز الإدراكي يعني عقلنا ينتبه ويكبر المواقف السيئة أكثر من المواقف العادية او الجيدة نعيش لحظات جميلة جداً وممكن عادية بس ليش نفكر دائم بالسيء ويروح تفكيرنا له ويثبت اكثر من اي شي طيب والإسلام ايش يقول؟
في الإسلام مافي شي اسمه حظ عشوائي كل شيء يحدث صغير ام كبير مكتوب لحكمة من عندالله حتى لو ماشفنا هالشيء
يقول الله تعالى ﴿ما أَصابَ مِن مُصيبَةٍ فِي الأَرضِ وَلا في أَنفُسِكُم إِلّا في كِتابٍ مِن قَبلِ أَن نَبرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرٌ﴾ [الحديد: ٢٢]
حتى لوطاح التوست على الجبن فهوة خيرة ومكتوب ممكن من هذا الموقف يلهمنا ان لازم نرضى ونكون صبورين والحياة ماتمشي على هوانا وإحنا انخلقنا في كبد ولازم ندرب عقلنا يركز عالإيجابي اكثر من السلبي لأن لاحظت اغلبنا يركز عالسلبي ويجحد الحظ الرائع من قبل
قال إبن القيم (من رضي بقضاء الله،أرضاه الله بجميل قدره)
ققال إبن القيم(من ظن أن الله يبتلية ليهلكه،فقد اساء الظن بربة،والله لايبتلي إلا ليرفع ويطهر ويقرب)
هل يعني أستسلم وما أحاول اغير شيء؟
ابدا الرضا لايعني الإستسلام لاكن نطمن قلوبنا ومانتصارع مع اي شي ومانهدر طاقتنا على اشياء كُتبت وحدُثت
في النهاية كلنا نحس مرات ان فعلا الحياة ضدنا بس نحتاج ان نوسع مداركنا ونفهم ان ربنا ماكتب لنا شي ليرهقنا كل شي بحكمة إحنا نجهلها أستشهد بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (عجباً لي أمر الموُمن،أن امره كله خير،وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ؛إن أصابتة سراء شكر،فكان خيراً له،وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)
احنا بس نحتاج الإيمان في حياتنا علشان يهون كل شي في حياتنا مهما كان سيء فالحمدلله من قبل ومن بعد أننا خُلقنا مسلمين

نعم ، كل شيء حرمت منه تتجلى رحمة الله فيه
الكلام المُناسب بالوقت المُناسب